ترامب للرئيس الصيني : قولوا لبيونغ يانغ ان لدى واشنطن غواصات نووية

ترامب للرئيس الصيني : قولوا لبيونغ يانغ ان لدى واشنطن غواصات نووية

نقلت صحيفة «wall street journal» عن الرئيس الأميركي أنه طلب من نظيره الصيني أن يبلغ قيادة كوريا الشمالية أن واشنطن لا توجد في ترسانتها حاملات طائرات فقط بل وغواصات نووية.
ونشرت الصحيفة ملخصا لمقابلة مع الرئيس الأميركي ذكرت فيه أن ترامب تحدث عن إرسال قطع حربية ضاربة ترافقها حملة طائرات إلى شبه الجزيرة الكورية «الهدف منه ردع بيونغ يانغ عن مواصلة أعمالها».
وأوضح الرئيس الأميركي أيضا أنه اتصل أمس بالرئيس الصيني شي جين بينغ وطلب منه في مكالمة استغرقت ساعة أن يوصل إلى مسامع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن الولايات المتحدة ليس لديها حاملات طائرات فقط بل وغواصات نووية».
وشدد ترامب على القول: «لا يمكن السماح لكوريا الشمالية أن تمتلك أسلحة نووية. ليس لديهم حتى الآن وسائط لإيصال (الأسلحة النووية)، لكنها ستتوفر لديهم».
إلى ذلك، كشفت وكالة أنباء «Kyodo» أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بأن تتشاور واشنطن مع طوكيو قبل أن تتخذ أي قرارات بشأن كوريا الشمالية، بما في ذلك ذات الطابع العسكري.
ونقلت الوكالة عن مصادر دبلوماسية أن ترامب أبدى تفهمه حلال مكالمة هاتفية جرت مؤخرا مع رئيس الوزراء الياباني للمخاطر التي ستواجه اليابان في حال استخدام القوة ضد كوريا الشمالية.
وتتخوف طوكيو من أن تتحول الأراضي اليابانية إلى هدف لضربة كورية شمالية مضادة في حال سارت الأمور في هذا الاتجاه، إلا أن الرئيس الأميركي بدوره سعى خلال المكالمة الهاتفية إلى إقناع شينزو آبي بتحول نهج الولايات المتحدة نحو كوريا الشمالية من «الصبر الاستراتيجي» الذي تمسك به سلفه باراك أوباما، إلى مبدأ «السلام بفضل القوة».
علاوة على ذلك، نقلت الوكالة عن المصادر الدبلوماسية أن ترامب أبلغ رئيس الوزراء الياباني أن واشنطن جهزت حزمة عقوبات ضد الشركات الصينية العاملة في كوريا الشمالية، يمكن أن تفرض إذا لم تتعاون الصين في محاولات وقف البرنامج الصاروخي والنووي لبيونغ يانغ.
وبالمثل، أبلغ يون بيونغ وزير خارجية كوريا الجنوبية برلمان بلاده أن واشنطن ستتشاور مع سيئول قبل أن تتخذ أي خطوات خطيرة ضد كوريا الشمالية.

 154 صاروخ توماهوك

وأظهرت الأنباء المتداولة في بعض المواقع الإخبارية في الإنترنت وفي صفحات التواصل الاجتماعي الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية كما لو أنها قاب قوسين أو أدنى من حرب شاملة.
وتداولت بعض الصحف أنباء مفادها أن زعيم كوريا الشمالية أمر ربع سكان العاصمة بيونغ يانغ بمغادرة المدينة على الفور، ووفقا لما نشر يتعين إجلاء 600 ألف شخص على وجه السرعة في ضوء التوتر الشديد مع الولايات المتحدة وإبحار قوة أميركية ضاربة ستصل مياه المنطقة قريبا.
ويقول موقع «Pravda.ru» نقلا عن تقارير إن الملاجئ في بيونغ يانغ لن تكون قادرة على استيعاب جميع سكان المدينة ولذلك قررت السلطات إجلاء أكثر من نصف مليون شخص معظمهم لديهم سوابق جنائية كي تتسع الملاجئ من القنابل لبقية السكان.
كما ذكر الموقع أن حديثا يدور عن سفينة أميركية معدلة حاملة للصواريخ من فئة «أوهايو» تحمل على ظهرها 154 صاروخ توماهوك ستنضم إلى القطع البحرية المنتشرة قرب سواحل شبه الجزيرة الكورية وأنها ستصل إلى المنطقة في 18 نيسان الجاري.
إلى ذلك، رصدت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية مظاهر تدل على أن سكان الشطر الشمالي يستعدون فعليا لحرب شاملة، في حين نقل موقع «Pravda.ru” عن وسائل إعلام صينية منذ بضعة أيام أن قوات إضافية مع أطباء يتجهون نحو الحدود مع كوريا الشمالية، وأن بكين حشدت على حدودها 150 ألف جندي تحسبا لتدفق اللاجئين من الشطر الكوري الشمالي، الأمر الذي نفته لاحقا الحكومة الصينية.
إلى ذلك، نقل الموقع عن البروفيسور أندريه لانكوف، وهو أستاذ جامعي يعيش ويعمل في سيئول منذ سنوات طويلة أن الولايات المتحدة إذا هاجمت كوريا الشمالية فإن ضربة الرد من قبل بيونغ يانغ ستهدد مباشرة حياة 25 مليون نسمة من سكان عاصمة كوريا الجنوبية سيئول التي تقع على مقربة من الحدود بين الشطرين.
وبالإضافة إلى ذلك، ذكرت قناة «NHK» استنادا إلى كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيد سوجا، أن طوكيو تستعد  لإجلاء مواطنيها من كوريا الجنوبية على خلفية التوتر المتصاعد حول كوريا الشمالية.

 

الديار