القوات العراقية تتقدم في آخر معاقل داعش بالموصل

القوات العراقية تتقدم في آخر معاقل داعش بالموصل

بدأت القوات العراقية تقدمها في آخر المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة الأسبوع الماضي مع نفاد الغذاء والماء وزيادة أعداد القتلى المدنيين جراء القتال. علماً ان الجيش العراقي بات يسيطر على اكثر من 95% من الموصل.
وقالت الأمم المتحدة نقلا عن بيانات حكومية إن أكثر من 22 ألف شخص فروا من الموصل منذ أن فتحت قوات تدعمها الولايات المتحدة جبهة جديدة في شمال غربي المدينة يوم الرابع من أيار في محاولة لإخراج التنظيم المتشدد بشكل نهائي من هناك.
وفي اليومين الماضيين فقط مر أكثر من 11 ألف شخص عبر موقع فحص أمني في مخيم حمام العليل جنوبي الموصل.
الارهابيون محاصرون في الطرف الشمالي الغربي الذي يضم المدينة القديمة وجامع النوري الذي كانت راية التنظيم السوداء ترفرف عليه منذ حزيران عام 2014.
وسيطر الارهابيون على الموصل في هجوم خاطف عبر شمال وغرب العراق عام 2014 لكنهم فقدوا الكثير من الأراضي التي سيطروا عليها مع تقدم القوات العراقية خلال العام الماضي.
وبدأت الحملة لاستعادة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية في تشرين الأول.
وحتى إذا انتزعت القوات السيطرة على الموصل آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد سيظل المتشددون يسيطرون على مساحات من الأراضي في سوريا وأراض في العراق قرب الحدود السورية.
بالمقابل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، بحث عملية تحرير الموصل مع السفير العراقي في موسكو حيدر هادي.
وجاء في بيان صدر عن الوزارة أن الطرفين بحثا «الجوانب الملحة للأجندة الإقليمية، مع التركيز على تطور الأوضاع في العراق، في ضوء تواصل العملية العسكرية واسعة النطاق في البلاد الهادفة إلى القضاء على بؤرة الإرهاب الذي اتخذ  الموصل معقلا له».
وذكر البيان أن بوغدانوف وهادي بحثا أيضا الجوانب العملية للتعاون الروسي العراقي.
وتتواصل في العراق عملية القوات الحكومية والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الرامية إلى تحرير مدينة الموصل (شمال البلاد) من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي. وفي آذار الماضي أعلنت القوات الحكومية عن استكمال محاصرة الإرهابيين المتبقين  في المدينة وقطع المواصلات التي تربطهم بالمسلحين في سوريا. وأعلن الجيش العراقي مؤخرا أنه بات يسيطر حاليا على ثلثي الجانب الغربي من الموصل، بعد أن حرر قبل ذلك كامل الجانب الشرقي.

 

الديار