د. أحمد أسعد الحارة (6 ): المتهودّة..إنكار نبوة سليمان والاعتراف به ملكا.

د. أحمد أسعد الحارة (6 ): المتهودّة..إنكار نبوة سليمان والاعتراف به ملكا.

اعداد و حوار: سميع حسن

قلت له: لماذا ينكرون نبوة سليمان بن داود مع العلم إني قرأت التوراة والذي يسمى بالعهد القديم كلها لا تذكر إلا الملك سليمان ؟
قال: الذين يؤمنون بنبوة سليمان هم من الذين هادوا والذين هم من ذرية إبراهيم ومن ذرية نوح, أما الذين لا يؤمنون بنبوة سليمان فهم المتهودة وحالهم كحال المتأسلمة تحرف كل شيء وتزور كل شيء هؤلاء هم غوغاء موسى وهم من أخلاط آرية فهؤلاء هم من ذرية من حملنا مع نوح أولئك الذين قذف بهم الزبدُ إلى سواحل مصر والشام ، أي أنهم أخلاط خزر ومغول وما بينهما…وشتان؟!!!
ولذلك عندما نعلم أن إبراهيم من فرات آرام وهاجر من نيل مصر فذرية إسماعيل هي التي كانت من الفرات للنيل
لذلك لجأ المتهودون منتحلو صفة الذين هادوا إلى تحريف الحقائق ليس حبا بإسحاق النبي بل لغاية في نفوسهم معروفة لدى المحققين….

أما بالنسبة لسيدنا النبي سليمان بن داود:

جاء في المجلة الشهرية (توليه – 306) – موسكو ، عدد نوفمبر 1953م والمجلة الأسبوعية (ويكلي ميرور)- لندن ، عدد ديسمبر سنة 1953 م ومجلة (مانشستر سنلاين) – عدد 23 كانون الثاني سنة 1954:
إن مجموعة من علماء وخبراء روس وذلك أثناء الحفر في مناجم الهند في شهر حزيران سنة 1951 م – عثروا على بعض (الألواح الخشبية من بقايا سفينة) وقد نخرتها الأرض وعليها علامات… فأمعنوا في الحفر ليجدوا في مقدمة الألواح (قطعة خشبية) مستطيلة (سالمة صحيحة) لا نخْرَ فيها!!! مرسوما عليها كفّ ذات خمسة أصابع منفرجة وقد كتبت بينها أسماء العظام الخمسة – وبعض التحقيق والتدقيق والتمحيص تبين لهم أنها خمسة أسماء دعا بها نوح ….
والأسماء التي دعا بها نوح هي: ((يا إلهي ويا مُعيني.. برحمتِك وكرمِك ساعِدْني، ولأجلِ هذه النفوسِ المقدَّسة: محمد، إيليا، شبر، شبير، فاطمة الذينَ هُم جميعاً عُظَماء ومُكرَّمون..العالَمُ قائمٌ لأجلِهم، ساعِدْني لأجلِ أسمائهم، أنت فقط تَستطيعُ أن تُوَجِّهَني نحوَ الطريقِ المستقيم(( وفي النسخة القديمة الأصل (لمزامير داؤود) في تنبؤاته (وهذه النسخة وجدت نسخة منها عند الزعيم المسيحي المشهور “أهزان” جاء فيها: [ إنه “حدار” ملاذ المظلومين ، ويُظهر مولده في كعابا (الكعبة) لذلك على كل من له سمع وبصر وفؤاد أن يغتنم فرصة معرفته فإنها تمر مرَّ السحاب] وفي المؤتمر التبشيري الإنجليكاني (الثالث) الذي عقد في كندا حسب كتاب البحث والحقيقة يقول: [ يجب أن يكون لدينا الشجاعة الكافية لكي نعترف وبحسب سليمان بأنه هو (هيلي) الذي تكلم (وحيا) لمحمد أحمد الأمم في ذلك الغار المطلّ على فاران (مكة)] وبحسب نسخة الإنجيل طبع لندن سنة 1800 م [باب /5/ آية 1-10]يوجد كلام مرموز ذو شأن في النبي سليمان بن داؤود وفي ختامه يصرّ سليمان بعبارة((أنا ” خلوٌّ ” …. أنا أخي وصديقي وحبيبي محمد)) بقيت هذه النسخة محفوظة حتى اليوم لدى رئيس الكنيسة في انكلترا، ولكنهم حذفو (العبارة) التي صرح بها سليمان من النسخ التي طبعت بعد سنة 1800م ؟!!!!
ويؤكد ذلك اللوحة السليمانية (ذات المعدن الفضي والحواشي المرصّعة بالجواهر الثمينة والتي رسم في وسطها كلمات دعائية وموجودة حاليا في مخزن [أسرار الكنيسة البريطانية] لا يطلع عليها إلا الرئيس الأعلى لهذه الكنيسة ومن إليه؟!
وهذه اللوحة اكتشفها قائد انكليزي في آثار قرية (قرب القدس) وذلك في نهاية الحرب العالمية الأولى سنة 1918م….
وللتوثيق أكثر يمكن مراجعة [مجلة الإسلام] دلهي عدد شباط سنة 1927م أو[ مجلة كرايكل]- لندن عدد 30 ديسمبر سنة 1926 م أما الكلمات الدعائية فهي: [يا هيلي السماء ، يا إبلي الأرض ، بإسمك أحمد الأمم، بأم أبيها الهتول (البتول) بفراش النور هذا أنا سليمان على كرسيه (جسداً) أتوسل الآن بهؤلاء العظماء الخمسة….
وهذا ما جعل غوغاء موسى ينكرون نبوة سليمان ولم يعترفوا فيه إلا ملكا؟!!!!
لأن الاعتراف بما دعا نوح وبما دعا سليمان وبذكره الأسماء الخمسة سيجعلهم يقرون بنبوة محمد (ص) وبالتالي سينسف كل أحلامهم لأنهم سيضطرون للاعتراف بأن إسماعيل هو الذبيح المولود في القدس والراحل مع أبيه إبراهيم إلى الكعبة وهذا سينسف كل أحلامهم وأطماعهم….
ألم تدخل الإسرائيليات على أغلب كتب الحديث الإسلامية وحرفت ما حرفت فيها فكيف سيكون الأمر بالتراث الأقدم؟!
يتبع 7