ماذا حصل في جرود عرسال.. هل قتل “حزب الله” أبو مالك التلي؟

ماذا حصل في جرود عرسال.. هل قتل “حزب الله” أبو مالك التلي؟

كان لافتاً حضور رئيس الجمهورية ميشال عون إلى اليرزة لمتابعة العملية العسكرية الجوية التي قام بها الجيش اللبناني في أطراف بلدة عرسال وصولاً إلى جرودها القريبة والتي إستهدفت مواقع تنظيم “داعش”، حيث سمع أهالي المنطقة أصوات إنفجارات كبيرة ناتجة عن إستهداف المروحيات التابعة للجيش للنقاط المُحددة… لكن ماذا حصل أمس في جرود عرسال؟

المؤكد في الأخبار المسربة أن حدثاً أمنياً هاماً حصل أمس في تلك المنطقة، لم يعرف حجمه ولم تعلن نتائجه حتى الساعة، لكنه وفق مصادر ميدانية متعددة ثمرة تنسيق بين عدّة قوى ميدانية ومحلية وعسكرية.

عدّة شائعات إنتشرت أمس، منها أن هجوماً قامت به جبهة النصرة على مواقع الجيش، سرعان ما تمّ نفيها.

مصادر ميدانية أكدت لـ”لبنان 24″ أن عدّة أحداث ميدانية تزامت أمس أدت إلى تضارب في المعلومات المسربة عما حصل تحديداً، إذ ترافقت الإشتباكات بين تنظيم “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” في عدّة نقاط مع قيام الجيش بإستهداف مواقع “داعش” في نقاط أخرى، مع عملية أمنية كبيرة في وادي حميّد قرب مدينة الملاهي.

وتشير المصادر إلى أن تشريكة عبوات شديدة الإنفجار إستهدفت موكباً قيادياً لجبهة النصرة أدت إلى قتل وإصابة كامل الحلقة القيادية لـ “النصرة” في جرود السلسلة الشرقية والقلمون.

وفي التفاصيل وفق المصادر ذاتها، فإنه بعد تقاطع المعلومات، ورصد دقيق إستمر فترة طويلة، قام “حزب الله” بتفجير عبوة ناسفة كبيرة إستهدفت موكباً لجبهة النصرة يضم كلاً من مسؤول القلمون أبو مالك التلي، إضافة إلى الرجل الثاني أبو خالد التلي، المسؤول اللوجيستي العام أبو بكر السوري، من دون معرفة مصير هؤلاء النهائي، علماً أن السيارة التي كان يستقلها أبو مالك التلي وهي من نوع كيا سبورتج، دُمرت بالكامل.

وتلفت المصادر إلى أن العملية الأمينة معقدة، إذ إعتمدت على كم هائل من المعلومات الأمنية واللوجستية، وترافقت مع عملية إستدراج ميدانية…

وترى المصادر أنه في حال تأكد مقتل أبو مالك التلي في هذه العملية، فإن ذلك سيؤدي إلى تسريع التسوية التي يفاوض “حزب الله” “النصرة” من أجل الوصول إليها، والتي ستؤدي إلى إنسحاب عناصر النصرة من الجرود إلى إدلب.