قائد لواء الغواصات ينقذ العالم من حرب مدمرة

قائد لواء الغواصات ينقذ العالم من حرب مدمرة

أصبح العالم على شفير حرب مدمرة في عام 1962.

وأوضحت مجلة “ناشيونال إنترست” أن الولايات المتحدة الأمريكية كادت تشعل الحرب العالمية الثالثة وقتذاك بعدما بدأت القوات البحرية الأمريكية تلعب لعبة القط والفأر مع غواصات سوفيتية عند شواطئ كوبا.

وأرسل الاتحاد السوفيتي وحدات من القوات المسلحة وغواصات إلى كوبا في رد فعل على محاولة الولايات المتحدة غزو كوبا.

وعندما علم وزير الدفاع الأمريكي روبرت ماكنامارا بوجود الغواصات السوفيتية في 23 أكتوبر/تشرين الأول 1962 أمر السفن الحربية الأمريكية الموجودة عند شواطئ كوبا بإلقاء قنابل بحرية إيذانا باكتشاف الغواصات السوفيتية والتي يجب عليها أن تطفو على السطح.

بيد أن انفجار القنابل الأمريكية تسبب في تخريب هوائيات الغواصات السوفيتية. وكانت النتيجة أن البلاغ الذي قدمته الولايات المتحدة إلى موسكو عما تفعله سفن الأسطول الأمريكي لم يصل إلى طواقم الغواصات السوفيتية في حين لم يتمكن البحارة السوفيت من كشف حقيقة الانفجارات مع العلم أن الغواصات السوفيتية حملت طربيدات “تي-5” القادرة على حمل العبوة النووية الناسفة.

وكان قائد لواء الغواصات رقم 69 من القوات البحرية السوفيتية (فاسيلي أرخيبوف) هو من أنقذ العالم من حرب مدمرة بعدما تمكن من إقناع زملائه بضرورة التخلي عن توجيه الضربة النووية إلى القوات الأمريكية والاكتفاء بمطالبة القوات الأمريكية بوقف التحرشات الاستفزازية.

سبوتنيك