صدّ هجوم لـ «داعش» في صلاح الدين والعثور على مقبرة جماعيّة غرب بغداد

صدّ هجوم لـ «داعش» في صلاح الدين والعثور على مقبرة جماعيّة غرب بغداد

تصدت القوات العراقية، امس، لهجوم واسع وكبير من نوعه شنه تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، على مواقع إستراتيجية في محافظة صلاح الدين، شمال العاصمة بغداد.
واكد مصدر أمني عراقي، أن قوات عمليات محافظة صلاح الدين، و«الحشد الشعبي»، قتلت 116 عنصرا من «تنظيم الدولة الإسلامية» هاجموا بالمفخخات والأسلحة الخفيفة والثقيلة، ثلاثة مواقع هي مفرقة منطقة الزوية، والتصنيع العسكري، وقرية «العين البيضاء»، جنوب قضاء الشرقاط، شمالي المحافظة، شمال العراق.
وأوضح المصدر أن معارك عنيفة قد دارت بين القوات المتصدية، وعناصر التنظيم الإرهابي، في المناطق المذكورة، ما أسفر عن قطع الطريق الواصل بين بغداد والموصل، مركز محافظة نينوى.
لكن «القوات سرعان ما تمكنت من إحباط الهجوم وتكبيد «داعش» خسائر بشرية فادحة، وأعيد فتح طريق بغداد -الموصل»، يقول ذات المصدر. منوها إلى أن الوضع «جيد» الآن والطريق بات سالكا.
والهجوم الذي شنه المتشددون على صلاح الدين هو نوع الهجمات المتوقع أن يشنها التنظيم الآن مع استعادة القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة سيطرتها على المدن التي استولى عليها المتشددون في هجوم خاطف عام 2014.
على صعيد اخر عثرت السلطات العراقية على مقبرة جماعية تضم رفات أربعين شخصا أعدمهم تنظيم «داعش» خلال سيطرته عام 2015 على مناطق في محافظة الأنبار غرب بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية ومحلية الجمعة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن ضابط في الجيش برتبة مقدم ركن قوله: «عثرنا على مقبرة جماعية تضم جثثا لأشخاص أعدمهم تنظيم داعش رميا بالرصاص، في منطقة الطاش» الواقعة على الأطراف الجنوبية من مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد).
وأضاف أن «الجثث متفسخة وعليها آثار إطلاق نار في الرأس».
وأكد مدير مؤسسة الشهداء في محافظة الأنبار عمار الدليمي أيضا هذه المعلومات، مشيرا إلى أن هؤلاء الضحايا جميعهم رجال، أعدمهم تنظيم داعش عام 2015.
وتم فتح المقبرة وتحديد عدد الضحايا بإشراف قوات أمنية وجهات طبية ومسؤولين من مؤسسة الشهداء، وفقا للدليمي .

الديار