واشنطن بوست: حقوق الإنسان في السعودية تُداس وحرية التعبير تُسحق

واشنطن بوست: حقوق الإنسان في السعودية تُداس وحرية التعبير تُسحق

الوقت- أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن قائمة وعود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في “رؤية 2030” مبالغ فيها، معتبرة أن السعودية لا تزال غارقة في العصور المظلمة وانّ حقوق الإنسان تُداس، وحرية التعبير تُسحق.

وأكدت الصحيفة أن بن سلمان تعهد ببناء “بلد مزدهر يتمكّن فيه جميع المواطنين من تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم”، ورأت أن هذه الرؤية تتناقض مع ما يلقاهُ المعارضون في المملكة التي يعد فيها التغيير بطيئاً وثمنه مؤلم.

ولفتت الصحيفة الامريكية، إلى مصير 14 رجلاً سعودياً، كلهم من الأقلية الشيعية في البلاد، والذين يواجهون الإعدام بتهمة تنظيم احتجاجات في المملكة، واتهموا بارتكاب جرائم متصلة بالإرهاب، في وقت تقول فيه جماعات حقوق الإنسان إنّ اعترافات المدعَى عليهم قد انتُزعت تحت التعذيب.

وذكرت الصحيفة عدد من حالات التعذيب والتنكيل التي تمارسها السلطات السعودية بحق المعتقلين، ومن بين تلك الحالات ما أصاب المدون رائف بدوي، والذي سجن منذ عام 2012، بعد دعواته عبر مدونته الإلكترونية إلى مجتمع أكثر ليبرالية وعلمانية، مشيرة إلى أنّه حُكم عليه بالسجن عشر سنوات والجلد ألف مرة، نُفّذ عليه منها 50 جلدة،  وأشارت إلى أنّ الطريقة التي تم التعامل بها مع بدوي، تعطي مؤشراً وسبباً للتشكيك في مدى التزام ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، بأهداف “رؤية 2030” التي وعد بها.

وختمت الصحيفة بالقول “إذا كان قادة السعودية يريدون حقاً تبنّي الحداثة، يمكنهم أن يبدؤوا من إلغاء أحكام الإعدام الهمجية، المفروضة على 14 شخصاً شيعياً لمشاركتهم في تظاهرات”.