معركة رأس بعلبك مؤجلة.. وهذا هو الدليل!

طرحت عدّة تساؤلات حول موعد بدء معركة جرود رأس بعلبك والقاع، وأثيرت أيضاً مسألة تأجيل قائد الجيش اللبناني جوزيف عون زيارته لواشنطن بإعتبارها دليلاً على قرب ساعة الصفر.

وفي هذا الإطار قالت مصادر ديبلوماسية رفيعة المستوى لـ”لبنان 24″ إن زيارة قائد الجيش لواشنطن ما زالت قائمة ولم يتعدل موعدها ولم يطلب تأجيلها، ما يؤشر إلى أن معركة القاع وجرود رأس بعلبك ليست داهمة أو قريبة.

ولعل تسريب خبر وصول ناقلات جند أميركية للجيش على مراحل دعماً للمعركة يؤشر أيضاً إلى أن هناك رغبة في تأجيل هذه المعركة لأسباب لوجستية من جهة وتحليلة من جهة أخرى، لأن مصادر غربية تعتبر أن عناصر تنظيم “داعش” في الجرود هي مجموعات مبعثرة، غير قادرة على إحداث أي خرق بسبب أن ظهرها مكشوف من جهة مخيمات النازحين من جهة وعلى الداخل السوري من جهة ثانية.

وفي حين يبدو تأجيل معركة جرود القاع ورأس بعلبك مستغرباً، يطرح تساؤل جديد حول موقف “حزب الله” منه في حال حصولها، إذ إن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله كان قد أشار في وقت سابق إلى أن هناك قراراً حاسماً متخذاً بإنهاء تواجد “داعش” عند الحدود اللبنانية، فضلاً عن بعض التساؤلات عن دورمعين للحزب في تأجيل المعركة لاسباب قد يكون لها علاقة بالوضع السوري الداخلي، أم أنه يُعتبر من المتضررين بهذا التأجيل؟