ترامب: على كوريا الشمالية أن تقلق ’جدًّا جدًّا’ مما سيلحق بها.. والبنتاغون يُهدّد

ترامب: على كوريا الشمالية أن تقلق ’جدًّا جدًّا’ مما سيلحق بها.. والبنتاغون يُهدّد

 

تتصاعد وتيرة الخلاف بين واشنطن وبيونغ يانغ، وسط تلويح باستخدام أميركي للخيار العسكري، بعد قيام كوريا الشمالية باختبار إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات في تموز الماضي، ما أثار حفيظة واشنطن التي حرّضت الأمم المتحدة على إصدار مجموعة عقوبات اقتصادية جديدة ضد بيونغ يانغ.

وبهذا الصدد، شدّد ترامب على أنّ تهديده لكوريا الشمالية بـ “الغضب والنار” ربما “لم يكن شديداً بما فيه الكفاية”، محذراً خصمه بأنّ عليه “أن يقلق جداً جداً” مما سيلحق به إذا فعل شيئاً ضد الولايات المتحدة”.

 

ترامب الذي كان يتحدث أمام نادي غولف بيدمنستر في نيوجرسي، قال “إنّه يوشك على إعلان قراره المنتظر بشأن عديد القوات الأميركية التي ستبقى في أفغانستان”، فيما لوّح بأنّ الولايات المتحدة ستأخذ المفاوضات دائما بعين الاعتبار.

كما وبّخ ترامب الصين، الحليف الأساس لكوريا الشمالية، مشيراً إلى أنها تستطيع أن تفعل “أكثر من ذلك بكثير”، مشدداً على أنّ” على كوريا الشمالية أن تنظم أفعالها وتتصرف بعقلانية، وإلا ستقع في ورطة لم تقع فيها دولة من قبل”.

وكانت كوريا الشمالية قالت “إنها تخطّط لإطلاق صواريخ متوسطة المدى باتجاه جزيرة غوام، التي تضم قاعدة استراتيجية أميركية ترابط بها قاذفات قنابل”.

على الرغم من ذلك ليس ثمة أي دليل على وجود ضربة وشيكة في أيٍّ من جزر المحيط الهادي.

وفي غضون ذلك، نفى ترامب وجود أي رسائل مزدوجة خرجت من إدارته.

البنتاغون يلوّح بخيار عسكري ضد بيونغ يانغ ويعترف بكارثيته

في هذه الأثناء، أعلن وزير الحرب الأميركي، جيمس ماتيس، عن ضرورة وجود خيار عسكري للصراع مع كوريا الشمالية، إلا أنّه اعترف بأنّ بلاده تفضل حلا دبلوماسيا، لأن أيّ حرب مع بيونغ يانغ ستكون “كارثية”.

وقال ماتيس “إنّ عليه، بصفته وزيراً للحرب ورئيساً للبنتاغون، امتلاك خيارات عسكرية لإيجاد حلول للصراع مع كوريا الشمالية، ولكنّ الولايات المتحدة تفضل حلا دبلوماسيا لهذا الوضع”، قائلاً ردا على سؤال حول توفر حل عسكري لدى وزارة الحرب الأميركية لقضية كوريا الديمقراطية “نحن مستعدون”.

كما أقرّ وزير الحرب الأميركي بأنّ” أيّ حرب مع كوريا الشمالية ستكون “كارثية”، وشدّد في المقابل على أنّ الجهود الأميركية لحل الأزمة مع بيونغ يانغ تركّز حاليا على الدبلوماسية، وقال “الجهد الأميركي يُقاد عبر الدبلوماسيّة (…) وهو يُعطي نتائج.. وأنا أريد الإبقاء على هذه الدينامية”.

 

دونالد ترامبكوريا الشمالية