لغزُ مطار أنشأه ألمان في لبنان.. الملايين تُدفع والعين على 2018

لغزُ مطار أنشأه ألمان في لبنان.. الملايين تُدفع والعين على 2018

كشف موقع “نيوز ديبلي” أنّه سيتم إخلاء 12 ألف نازح سوري يعيشون قرب قاعدة جويّة في لبنان، تحظى بمساعدة عسكرية أجنبية.

 

الموقع نشر تقريرًا مطولاً عن قاعدة رياق الجويّة في البقاع، ولفت الى أنّ تطورات تحصل في الفترة الأخيرة تستحق التوقف عندها.

وقال الموقع: “في آذار الماضي، أبلغ مسؤولون من الجيش اللبناني النازحين المتواجدين على مقربة من القاعدة، شفهيًا، أنّ عليهم المغادرة لأسباب أمنيّة”، موضحًا أنّ الإخلاءات بدأت في الربيع وأعيدت الى الضوء مؤخرًا.

وبحسب الموقع فهذا الإخلاء يعدّ الأكبر حتى الساعة في البقاع، وقال مايك بروس المتحدث باسم المجلس النرويجي للاجئين “إنّ قرار عودة النازحين الى بلدهم يعود الى الإخلاء أو لأنهم لا يتمكّنون من الحصول على المساعدات الكافية”. هذا ومن المتوقع أن تستغرق الإخلاءات بضعة أسابيع.

وسأل أحد النازحين في حديث للموقع “لماذا تمّ إخلاؤنا الآن والمطار موجود منذ وقت قديم. بالطبع يوجد أسباب أخرى لا نعرفها”.

عن المطار

مطار الرياق أنشأه طيّارون ألمان خلال الحرب العالمية الأولى، وأصبح القاعدة الجوية الأولى في لبنان بعد الإستقلال. في السنوات الأخيرة، قدّمت مساعدات عسكرية للمطار من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية.

وأشار الموقع الى إطلاق إعادة تأهيل القوة الجوية الآن، لافتًا الى أنّ واشنطن قدّمت للبنان طائرة “سيسنا” مزوّدة بصواريخ وجرى تدريب طيّاري الجيش مع القوات الجويّة الأميركية في قاعدة جورجيا على طائرات “سوبر توكانو” A-29 التي اشتراها لبنان عام 2015.

ونقل الموقع عن مدير التوجيه في الجيش العميد علي قانصو قوله: “لدينا العديد من الطائرات مثل سيسنا ومروحيات، إضافةً الى المساعدة الأميركية لهذه القاعدة، ويجب أن يبقى الناس على مسافة آمنة من المطار”. وشدّد على أمن القواعد العسكرية، مؤكدًا أنّه لا يوجد أي مشكلة أخرى لبقاء النازحين.

من جانبها، قالت الملحقة الإعلامية في السفارة الأميركية في بيروت راشيل ميكسكا “إنّ العسكريين الأميركيين متواجدون في قواعد الجيش في لبنان ومهامهم تدريبية”، وذلك في معرض ردّها على أسئلة حول التواجد العسكري الأميركي في الرياق.

كما أوضح آرام نيرغويزيان، الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في الولايات المتحدة أنّ “قاعدة الرياق استراتيجية وبالتالي فإنّ أمن هذا المطار استراتيجي”.

مركز تدريب

وذكر الموقع أنّ المفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع يوهانس هان زار القاعدة الجوية بعد أيام من إبلاغ النازحين بوجوب الإخلاء في آذار. وافتتح بدء الأعمال بتأهيل مركز تدريب لإدارة الحدود في القاعدة لجوية، كما قدّم 300 ألف يورو كجزء من مشروع مموّل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 16.7 مليون دولار.

يمتد المشروع على فترة ست سنوات وينسّق مع أجهزة أمنية بهدف “تحقيق إدارة فعالة وعملية ومنسقة للحدود”.

وقد انطلقت المرحلة الأولى من المشروع في تشرين الأول 2012 ومن المتوقع أن تنتهي المرحلة الثانية عام 2018. وعند انتهاء المرحلة الأخيرة سيصبح مطار الرياق مركزًا تدريبيًا.

(نيوز ديبلي – لبنان 24)

ترجمة: سارة عبد الله