عون وبري … ونصرالله بينهما

عون وبري … ونصرالله بينهما

يتجه الخطاب السياسي والإعلامي بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه برّي إلى التهدئة والودية المفاجئة، خاصة بعد إتصال برّي بعون لحظة عودته من فرنسا مهنئاً إياه على مواقفه الوطنية في كل من واشنطن وباريس.

وتقول مصادر مطلعة أن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله تمنى من حليفيه التعاطي بإيجابية مع بعضهما البعض، الأمر الذي أنتج إتصال برّي، ومن ثم تجاوب عون وفريقه السياسي بما يخص سلسلة الرتب والرواتب في مجلس الوزراء.

وتعيد المصادر السعي الجدي لـ”حزب الله” لتهدئة الأجواء السياسية بين حليفيه إلى المبادرة السعودية لتوحيد صفوف قوى الرابع عشر من آذار وإعادتهم إلى التحالف المتماسك لخوض الإنتخابات النيابية سوياً.

وترى المصادر أن وقوف بري ضدّ عون في الإنتخابات االمقبلة، في ظل توحد قوى الرابع عشر من آذار سينهي مفاعيل القانون الإنتخابي الجديد، الذي من المتوقع أن تحصل فيه قوى الثامن من آذار، إضافة إلى “التيار الوطني الحرّ” على الغالبية في المجلس النيابي.

وتلفت المصادر إلى أن الجهود مستمرة من أجل إنهاء الخلاف بشكل نهائي خلال الأشهر المقبلة، والدليل على ذلك خطاب النائب أيوب حميد في مناسبة العاشر من محرم، حيث أشاد بمواقف رئيس الجمهورية بشكل لافت.

علي منتش- خاص “لبنان 24”