في لبنان: ذهبت لتبلّغ عن طفلتها الضائعة بـ”المول”.. والجواب: لشو بتجيبوا ولادكن؟

في لبنان: ذهبت لتبلّغ عن طفلتها الضائعة بـ”المول”.. والجواب: لشو بتجيبوا ولادكن؟

تنبيه: ليست أحداث القصة التي ستقرأونها من نسج الخيال كما ولم تتم زيادة أحداثها تشويقاً.

أمس وفي أحد المراكز التجارية البعيدة عن بيروت، شاءت الظروف أن تفقد أمّ طفلتها التي تبلغ الرابعة من العمر وأن تبلّغ مكتب “خدمة الزبائن” عن الحادث التي وقع في “عز دين العجقة”.

للوهلة الأولى، يُخيّل إليك أنّ موظفي هذا المكتب- المفترض أن يخدم العملاء- سيسارعون إلى مساعدة الأم وأنّهم سيجرون اتصالاتهم وسيقومون بإجراء “appel” بإسم الطفلة (زوي) عسى أحدهم ينتبه فيعيدها إلى والدتها.

إلاّ أنّ شيئاً لم يحدث، فالموظفة العشرينية التي كانت منشغلة مع زبونة أكّدت للأم أنّ رجال الأمن منتشرون في كل مكان، ثم بحثت عن رقم (بدا وكأنّه يتم الاتصال به في هذه الحالات) ولكنها لم تعثر عليه، فطلبت من زميلتها مساعدتها.

هذه الأخيرة، المُفترض بها أن تهم لمساعدة الأم التي ذهبت في غضون ذلك تواصل البحث بنفسها عن ابنتها، قالت لزميلتها: “انتظري ريثما أنتهي، معي زبون”. أمّا زميلتهما الثالثة الأربعينية، فعلّقت قائلة: “في حدا بيجيب ولادو لهون؟”.

عندها، “ولعت” بين الموظفتين الشابتين، فبدأ الرد والرد المضاد، في وقت يُفترض أن تُستكمل خلاله عملية البحث عن الطفلة الضائعة، من دون أن تحرّك الأربعينية ساكناً.

ولاحقاً، علمنا أنّ “زوي” عادت سالمة وغانمة إلى أحضان أمّها.

خاص “لبنان 24”