ما الذي يخيف “إسرائيل” في الحرب القادمة؟

ما الذي يخيف “إسرائيل” في الحرب القادمة؟

كشفت وسائل اعلام اسرائيلية عن طبيعة الخوف الذي يعيش فيه زعماء كيان الاحتلال الاسرائيلي بشان اي حرب محتملة مع حزب الله والمقاومة الفلسطينية في المستقبل.

“في المواجهات القادمة كل صاروخ سيحقق إصابة”، تحت هذا العنوان قالت القناة 12 العبرية، في تقرير لها الليلة الماضية، وأضافت: “إن عددا من المسؤولين السابقين في شركة رفائيل العسكرية الصهيونية، حذروا من توسيع مصانع تكرير النفط و المصانع الكيماوية في حيفا؛ إذ أن وجودها أوجد لإسرائيل تهديد لم تكن تعرفه في الماضي” حسبما افاد المركز الفلسطيني للإعلام.

وأضافت القناة أن هؤلاء المسؤولين قالوا: إن “ضربة من المقاومة سوف تحدث كارثة لم يسبق لها مثيل”، وتسرد القناة تفاصيل المخاوف: التقى نائب رئيس البحوث والتطوير في شركة رفائيل، و نائب مدير قسم الصواريخ ورئيس مشروع باراك – نظام الدفاع الصاروخي – هذا الأسبوع في نقطة تطل على مصافي خليج حيفا وأكدوا، “أن إسرائيل ستواجه في الجولة المقبلة مشكلة لم تكن تعرفها من قبل، في إشارة إلى صواريخ المقاومة”.

بدوره، قال “شيك شاتزبيرجر”، نائب رئيس قسم الصواريخ في شركة رفائيل، “في العام 2006 لم تكن المقاومة الفلسطينية واللبنانية تمتلك صواريخ دقيقة، أما اليوم فلديهم القدرة على تحديد مكان مصافي النفط في حيفا عبر “الجي بي أس” وضربها”.

من جانبه قال آفي واينرب، الرئيس السابق لقسم الدفاع الصاروخي في رفائيل: “إذا سقط صاروخ، فإنه سيؤدي إلى اشتعال المنطقة كلها، و خاصة إذا تم توسعة المصانع إلى المناطق المفتوحة كما تخطط الحكومة”.

وختمت القناة تقريرها بتصريح لنائب الرئيس السابق للبحوث التطويرية في شركة “رفائيل” نفتالي أميت: “لننظر لقرب المنازل في كريات حاييم وكريات آتا، سنرى بوضوح أنه ليس حيفا هي الوحيدة التي سيتم استهدافها وإخلاء السكان منها، أي أن حوالي 200 ألف من السكان سيتم إخلاؤهم إن وقع حادث”.

 

العالم